العز بن عبد السلام
255
شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال ( ويليه الشجرة في الوعظ )
الباب الخامس عشر في المأمورات الظاهرة وهي قولية وفعلية ، قاصرة ومتعدية ، وفيه فصول : فصل في التقوى قال اللّه تعالى : وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللَّهَ [ النساء : 131 ] . التقوى : فعل الواجبات وترك المحرمات ، وهي وصية اللّه في الأولين والآخرين . فصل في التمسك بالكتاب قال اللّه : فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ [ الزخرف : 43 ] ، وقال : وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتابِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ [ الأعراف : 170 ] ، وقال : اتَّبِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ [ الأعراف : 3 ] . فصل في الاستقامة قال اللّه تعالى : فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَمَنْ تابَ مَعَكَ [ هود : 112 ] ، وقال : فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ [ الشورى : 15 ] ، وقال : إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ [ الأحقاف : 13 ] . فصل في تقديم الزاد قال اللّه تعالى : وَقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ [ البقرة : 223 ] ، وقال : وَما تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ